السيد بسام مرتضى

24

زبدة المقال من معجم الرجال

وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أجمعت العصابات على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ، وهم ستة نفر : جميل بن درّاج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحمّاد بن عثمان ، وحمّاد بن عيسى ، وأبان بن عثمان . قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه - وهو ثعلبة بن ميمون - إن أفقه هؤلاء جميل بن درّاج ، وهو أحد أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام » « 1 » . وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ، وأبي الحسن الرضا عليهم السّلام : « أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستة نفر ، دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، منهم : يونس بن عبد الرحمان وصفون بن يحيى بيّاع السابري ، ومحمد بن أبي عمير ، وعبد اللّه بن المغيرة والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وقال بعضهم : مكان الحسن بن محبوب ، الحسن بن علي بن فضال ، وفضالة بن أيوب ، وقال بعضهم : مكان فضالة بن أيوب ، عثمان بن عيسى ، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمان ، وصفوان بن يحيى » « 2 » . وظاهر « الكشي » ، النظر إلى بيان جلالة هؤلاء ، وأن الإجماع قد انعقد على وثاقتهم وفقههم وتصديقهم في رواياتهم ، وأين هذا من دعوى الإجماع على الحكم بصحة جميع ما يروونه عن المعصومين عليهم السّلام ، وإن كانت الواسطة رجلا مجهولا أو ضعيفا ؟ ولو تنزلنا عن ذلك وفرضنا أن عبارة الكشي صريحة فيما نسب إلى

--> ( 1 ) نفس المصدر : صفحة 322 . ( 2 ) رجال الكشي : الطبعة الحديثة ، صفحة 466 .